السيد هاشم البحراني

647

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

مُحَمَّدٍ - في عليّ - وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ ثمّ قال : وَالَّذِينَ كَفَرُوا بولاية عليّ يَتَمَتَّعُونَ - بدنياهم - وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ثمّ قال عليه السّلام : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ وهم آل محمّد وأشياعهم . ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : أمّا قوله : فِيها أَنْهارٌ والأنهار رجال . فقوله : ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ فهو عليّ عليه السّلام في الباطن . وقوله : وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ فإنّه الإمام . وأمّا قوله تعالى : وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ فإنّه علمهم يتلذّذ منه شيعتهم . وإنّما كنى عن الرجال بالأنهار على سبيل المجاز أي أصحاب الأنهار ، ومثله وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ « 1 » الأئمّة « 2 » عليهم السّلام هم أصحاب الجنّة وملاكها . ثمّ قال عليه السّلام : وأمّا قوله : وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ فإنّها ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، أي من والى أمير المؤمنين له مغفرة فذلك قوله وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ . ثمّ قال عليه السّلام : وأمّا قوله : كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ أي إنّ المتّقين كمن هو خالد داخل في ولاية عدوّ آل محمّد . وولاية عدوّ آل محمّد هي في النار ، كمن هو خالد داخل في ولاية عدوّ آل محمّد . وولاية عدوّ آل محمّد هي في النار ، من دخلها فقد دخل النار . ثمّ أخبر سبحانه عنهم [ وقال : ] وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ » « 3 » . الاسم الرابع والتسعون وسبعمائة : انّه مراد ، في قوله تعالى : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً . [ الاسم ] السادس والتسعون وسبعمائة : انّه من المؤمنين ، في قوله تعالى : وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ .

--> ( 1 ) يوسف 12 : 82 . ( 2 ) في المصدر : فالأئمّة . ( 3 ) تأويل الآيات 2 : 586 / 13 .